الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
10
رياض العلماء وحياض الفضلاء
أخبرني بعد ذلك بثلاثة أنه قد دعى لعلي بن الحسين وأنه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه به وبعده أولاده ، فرزق ابنه أبو جعفر محمد بن علي الفقيه وبعده أولاده . أحمد بن إبراهيم بن مخلد قال : حضرت بغداد عند المشايخ فقال الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري « ره » ابتداء منه : رحم اللّه علي بن الحسين ابن موسى بن بابويه القمي . قال : فكتب المشايخ تاريخ ذلك اليوم فورد الخبر أنه توفي ذلك اليوم - انتهى ما في كتاب الثاقب . وروى القطب الراوندي في أواخر كتاب الخرائج والجرائح الحديث الأول بتفاوت ما ، فقال : وعن ابن بابويه قال حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الأسود قال سألني أبوك ان أسأل أبا القاسم الروحي أن يسأل مولانا صاحب الامر عليه السلام ليدعو له أن يرزقه اللّه ولدا ، فسألته فأخبرني بعد ثلاثة أيام أنه قد دعا لعلي بن الحسين وأنه سيولد له ولد مبارك ينفعه اللّه به وبعده أولاد . قال : وسألته في أمر نفسي أن يدعو لي أن أرزق ولدا ذكرا قال : ليس إلى هذا سبيل فولد لعلي بن الحسين ولد ثم ولد لي . وأقول : انما أثبت الخبرين ههنا للايذان بمخالفة ما بين الخبرين وبين الروايات المذكورة في كتب الرجال في ترجمته . فلاحظ . ثم قد روى الشيخ في كتاب الغيبة الخبر الأخير عن أبي عبد اللّه أحمد بن إبراهيم بن مخلد المذكور وزاد أيضا أبو الحسن السمري « رض » بعد ذلك في النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة . وأقول : ويروي عن علي بن بابويه هذا جماعة كثيرة : منهم ولده الصدوق وأبو الحسن العباس بن عمر بن العباس بن محمد بن عبد الملك الفارسي الدهقان الكلوذاني الكاتب المعروف بابن أبي مروان ، ومنهم . . . وهو يروي عن جماعة منهم : سعد بن عبد اللّه الحميري ، وعلي بن إبراهيم